الاهلي الان

Showing posts with label مبكيات مضحكات. Show all posts
Showing posts with label مبكيات مضحكات. Show all posts

Sunday, March 25, 2012

مدرس يسأل الطلاب

مدرس يسأل الطلابحيوان يزحف ببطء شديد !؟؟
أجاب محمد وقال :- السلحفاة
قال المدرس:- أحسنت يا محمد
وين يشتغل أبوك ؟
... قال محمد:- أبوي دكتور
قال المدرس:-
شفتوا أولاد الدكاترة كيف أذكياء O:)
سأل المدرس سؤال ثاني:-
ماهو الطائر الذي يتكلم ؟:>
فأجاب عبدالله: - الببغاء
فقال المدرس: - أحسنت يا عبدالله
وين يشتغل أبوك ؟
قال عبدالله : - أبوي مهندس .
قال المدرس :-
شفتوا أولاد المهندسين كيف أذكياءO:)
وبعدين سأل المدرس : -
ماهو الطائر الذي يبدأ بحرف الــ فاء و يطير ؟؟:|
فأجاب أحد الطلاب : - فيل :O
قال له المدرس : - وقف وقف ياغبي
أبوك وين يشتغل ؟>:O

قال الطالب : -
أبوي أمير
قال المدرس : - أحسنتxx
الفيل إذا شد حيله ممكن يطير!!!

Saturday, December 11, 2010

السيد الدكتور الرفيق المناضل اللواء الشيخ الدكتور قصة قصيرة ساخرة

بقلم الاستاذ محسن العبيدي الصفار

استغرب السفير العربي لدى احدى الدول الاوروبية عندما استلم خطابا من الخارجية يفيد بتكريم احد مواطني بلده من العلماء على نظرياته المهمة في علم الفيزياء والتي نشرت في عدد من ارقى المجلات العلمية في العالم , وتعجب السفير ليس من كون احد مواطني بلده قد انجز كل هذا بل المشكلة انه لايعرفه ولم يسمع به في حياته ابدا ولايعرف كيف يبلغ هذا العالم المدعو سعيد وحيد فريد بأن لجنة الجوائز في ارقى اكاديميات ذلك البلد ستحضر لتسليمه الجائزة الى بلده . قرر السفير اخلاء مسؤوليته واحال الموضوع برمته الى وزارة الخارجية التي احتار موظفيها في هذا الامر ايضا وقرروا رفع القضية الى الوزير شخصيا للبت فيه الذي لم يكن هو الاخر اقل حيرة من موظفيه فقرر الاستعانة بزميله وزير الداخلية لمعرفة شخصية هذا العالم فاعتذر الاخير بأنه ما لم يكن لسعيد وحيد وحيد فريد نشاط سياسي او إجرامي فليس لدى وزارته اي معلومات عنه او عن شخصيته , اتصل وزير الخارجية بوزير التعليم العالي الذي رد عليه بعد البحث والتمحيص بأنه مالم يكن هذا الشخص من اصحاب النفوذ او اقرباء السيد الرئيس فليس لديه علم بشخصيته ولما استغرب وزير الخارجية هذا الرد وابلغ زميله بأن سعيد هذا قد نشرت له دراسات في ارقى مجلات العالم العلمية رد وزير التعليم بأن هذه المجلات لاتدخل الجامعات وفقط المجلات التي تحتوي مقالات عن السيد الرئيس هي التي يسمح بدخولها .

احتارت الحكومة كلها في شخص هذا العالم الذي يعرفه العالم ولايعرفه احد في بلده وقرروا رفع الامر الى فخامة الرئيس وابلاغه بالحرج الذي سيصيب البلد عندما تحضر اللجنة الاوروبية وتكتشف ان حكومة بلد العالم سعيد وحيد فريد لاتعرف من هو ولم تسمع به ,استدعى الرئيس مجلس الوزراء وخاطبهم قائلا:

- الا تفهمون خطورة الوضع هنا ؟ انا لايهمني سعيدا هذا سواء تم تكريمه ام اعدامه مايهمني ان هذه لجنة اوروبية ولو اكتشفت اننا لانعرف علمائنا فسيقطعون عنا المساعدات المالية لدعم الجامعات والتي نحتاجها بشدة لنصرفها على الاجهزة الامنية فما هي مقترحاتكم ؟

نهض وزير الداخلية وقال:
- اقترح فورا يافخامة الرئيس أن نسمى احدى الساحات الرئيسية في العاصمة على اسم سعيد وحيد فريد كي نريهم اننا نكرم العلماء ونجلهم ونقدرهم .

اوما الرئيس برأسه وقال:
- فكرة جيدة نفذها في الحال ولو اننا كان يجب ان نسمى سجنا على اسمه لان نصف العلماء موجودون في السجون .

وهنا نط وزير الدفاع قائلا :
- اقترح ان نمنحه رتبه جنرال !!كي نرفع من شأن مؤسستنا العسكرية العلمي ونفتخر بان صناعاتنا العسكرية تحتوي على نخبة العقول    .

اومأ الرئيس قائلا :
- لابأس ليكن اسم الساحة (ساحة الجنرال سعيد وحيد فريد)

وهنا رفع وزير التعليم يده مثل التلاميذ وقال :
- دعنا يافخامة الرئيس نعطيه شهادة دكتوراه فخرية كي نسبق الجامعات الاوروبية بذلك,

وافق الرئيس وقال :
- والمانع؟ فنصف المسؤولين شهاداتهم فخرية والنصف الثاني مزورة والنصف الثالث!! اشتروها,  ليكن الاسم ساحة الجنرال الدكتور سعيد وحيد فريد .

تدخل الامين للعام للحزب الحاكم وقال :
- يجب ان يضاف الى كوادر الحزب مثل هذه الشخصيات كي لايقال ان الحزب الحاكم كل اعضائه شبه اميين ولذلك اقترح منحه لقب الرفيق المناضل مع سجل حافل بالنضال طوال عشرات السنين من مسيرة الحزب الزاهرة .

وافق الرئيس وقال :
- ليكن اسم الساحة (ساحة الرفيق المناضل الجنرال الدكتور سعيد وحيد فريد ) !!!

اعترض وزير الاوقاف وقال :
- فخامة الرئيس كما تعرف فأن المعارضة تتهمنا بالعلمانية وعدم تشجيع المتدينين فاقترح على فخامتك منح هذا الشخص لقب فضيلة الشيخ كي نقول أن المتدينين في بلدنا يحظون بالتقدير اللازم .

وافق الرئيس وقال.
- ليكن الاسم ساحة فضيلة الشيخ الرفيق المناضل الجنرال الدكتور سعيد وحيد فريد.

انفض الاجتماع وتم ابلاغ السفير بان الدولة مستعدة لاستقبال وفد تكريم فضيلة الشيخ الرفيق المناضل الجنرال الدكتور سعيد وحيد فريد وستقام المراسم في الساحة التي سميت باسمه تكريما لعشرات السنوات من النضال الديني والعلمي والحزبي والبطولات العسكرية في الحروب .

وكم كانت صدمة السفير كبيرة عندما عرف بأن النابغة سعيد وحيد فريد ليس سوى فتى في العاشرة من عمره .

Friday, May 14, 2010

حكاية رجل الشارع الطويلة جدا


رجل الشارع----حكاية طويله
 
التقي المواطن (محدود الدخل) بـــ ( المرأة العاملة ) فتزوجا وأنجبا
(الطالب المتوسط)
الذي تأتي الامتحانات عادة في مستواه !!!
نجح الطالب المتوسط وأنهي تعليمه وأصبح (رجل الشارع)
تمر الأيام وهو يستمتع بخطة الإصلاح التي تبنتها الحكومة والتي لا نملك دليلا واحدا عليها سوي (سيتي ستارز).
كبر رجل الشارع وأصبح يقرأ الصحف القومية التي تحمل مانشيتات الحكومة فقدت مصداقيتها وبمرور الوقت أصبحت تعبر عن وطن آخر غيرالذي يعيش فيه.
رجل الشارع غير مهتم بالبرادعي ولا التوريث ولا حتي نشرة الأنباء الجوية ولا يهتز لانهيار البورصة،هو فقط مهتم بلقمة العيش، ويشعر طول الوقت أن وزير المالية ( باصص له ) في هذه اللقمة للدرجة التي أرهقت عيون الوزير وجعلته ينفق علي علاجها أكثر من مليون جنيه علي نفقة الدولة !!!
رجل الشارع حُرم في طفولته من سماع جملة           (ادخل أوضتك لانه ليس له غرفة اصلا) لكنه سمع كثيرا ( ماشوفش وشك في الأوضة دي تاني )،ولم يحظ بمشاهدة دجاجة كاملة علي الطبيعة فهو يعرف الاجنحة والأرجل أكثرمن أي شئ ويعتبر الجولف نوعا من أنواع الدعارة،
وكان كلما سأله أحد (نفسك تطلع إيه لما تكبر؟) يجيب قائلاً (نفسي أطلع من دلوقتي)
 لا يتعامل مع الحكومة إلا في أضيق الحدود وعندما كان يطلب مساعدتها كان يكتفي بأن يرن عليها، لكن الحكومة في كل مرة كانت لا تتردد في أن تفتح عليه،
رجل الشارع أصبح بمرور الوقت ضحية لأكبر مشروعين في مصر حالياً، مشروع معامل التحاليل ومشروع استوديوهات التحليل،  
تطل عليه إعلاناتهما بكثافة من كل مكان يذهب إليه الأولي في الصباح في محاولة لأن يعرف لماذا أصبح يشعر أنه عجوز في هذه السن المبكرة؟! ومساء تأتي إليه الثانية محملة بالعواجيز ليساعدوه في فهم ما الذي سيضيفه جمال حمزة للنادي الأهلي بعد التوقيع له  !!!
أقلع رجل الشارع عن التدخين بعد أن وضعت له الحكومة علي علب الدخان صورة موحية وتحذير من الأثر السيئ للتدخين علي العلاقة الزوجية، رجل الشارع غير متزوج (بس خاف علي العدة)،
 رجل الشارع لم يتزوج، لا لأنه لم يجد فتاة ترضي به ( بالعكس فتيات طبقته الاجتماعية يرحبن بأي عريس حتي لو كان عاطلا عن العمل..حتي وهن متأكدات أنهن سيتولين الإنفاق علي البيت )
لكنه لم يتزوج لأنه يعرف جيدا أن ابنه سيكون(طفل شارع)   وحتي توفر الحكومة حماية كافية لأطفال الشوارع يكتفي رجل الشارع بالمشاركة في الاحتفال بالمنتخب، ليس فرحة به ولكن من أجل تسييح البرشامتين في الدوشة.
رجل الشارع يصدق كل ما يقال له ويقدس كل من يظهر علي شاشة التليفزيون ويعتبره (عادي خلاص)
     لا يخاف من ضباط الشرطة، لكنه يموت رعباً من المخبرين ولا يفهم معني الفتنة الطائفية فهو متعايش مع الجميع وإن كان يتظاهر بالتدين عندما يجيب عن أي سؤال يوجه له (حتي لو كان عن اسمه) بتقديم المشيئة.
رجل الشارع يأكل الكثيرون عيشاً علي قفاه
 الحكومة تدعي أنها تعمل من أجله 
 والمعارضة تقول إنها تدافع عنه   
  ومراكز البحوث تقول إنها استطلعت رأيه 
 والفنانون يقولون إن رأيه أهم من رأي النقاد    
 والحقيقة أنه لو حد منهم شاف رجل الشارع في الشارع مش هيعرفه.
 
منقووووووووووول 

انشر هذا الخبر فى صفحتك على الفيسبوك

Engageya

موقع و دليل موجز مصر